منتديات سبونج بوب
مرحبا بك في منتديات سبونج
أذا كنت زائره تفضلي بالتسجييل

منتديات سبونج بوب



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قضية اليمن فى دور مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سبونج بوب المارس
سبونج جديد
سبونج بوب المارس

تاريخ التسجيل : 25/02/2011
العمر : 23
الموقع : السعودية

مُساهمةموضوع: قضية اليمن فى دور مصر   الجمعة فبراير 25, 2011 11:41 am

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر)، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور عبد الرحمن المراد البيضاني (نائب رئيس الجمهورية اليمني الأسبق ورئيس الوزراء ووزير الخارجية). سيادة النائب مرحباً بك.

د. عبد الرحمن البيضاني: أهلاً وسهلاً.

أحمد منصور: في الحلقة الماضية توقفنا عند عودتك من اليمن إلى مصر، وعملك في السفارة اليمنية، ووصلنا إلى 23 يوليو 1952م حيث قامت الثورة في مصر، كنت وقتها مستشاراً للمفوضية اليمنية في القاهرة، نائباً لمندوب اليمن لدى الجامعة العربية، ومشرفاً على البعثة التعليمية اليمنية في مصر.

د. عبد الرحمن البيضاني:
نعم.

أحمد منصور: تأخذ شهادات متعددة وتحمل ألقاب متعددة دائماً!!

د. عبد الرحمن البيضاني: هذا قدري!!

بداية علاقة الدكتور البيضاني بالثورة في مصر

أحمد منصور: حينما قامت الثورة أين كنت؟

د. عبد الرحمن البيضاني: أي ثورة؟

أحمد منصور: 23 يوليو 52.

د. عبد الرحمن البيضاني: كنت في القاهرة.

أحمد منصور: كيف تقبلت قيام الثورة؟

د. عبد الرحمن البيضاني: فرحت جداً، لأنها أعطت بارقة أمل لبقية الشعوب التي تريد أن تتخلص من أنظمة الحكم المتخلفة أو الاستعمار، وكان الحلم الذي كنت أحلم به لتحقيق النهضة في اليمن، وكنت أتصور أنه إذا لم يتحقق في جيلنا يمكن أن يتحقق في جيل آخر، قد بدأت بوادر تحقيقه بعد قيام ثورة 23 يوليو.

أحمد منصور: لكن ليس هناك في ذلك الوقت أية معالم تغيير ظهرت يمكن أن تدفعك إلى هذا التفاؤل.

د. عبد الرحمن البيضاني: لكن الأمل كان قائم والحلم قائم.

أحمد منصور: هل كنت تعرف أحداً من مجلس قيادة الثورة؟

د. عبد الرحمن البيضاني: إطلاقاً.

أحمد منصور: متى بدأت علاقتك أو معرفتك الأولى وأي شخص كان؟

د. عبد الرحمن البيضاني: هو يوم 24 ديسمبر سنة 1952م دعاني الإمام أحمد إلى.. إلى (تعز).

أحمد منصور: مرة أخرى؟

د. عبد الرحمن البيضاني: مرة أخرى.

أحمد منصور: هذه كانت زيارتك الثانية لليمن؟

د. عبد الرحمن البيضاني: لا، تكررت الزيارات من سابق.

أحمد منصور: يعني بعد 1950م فتح الباب لك.

د. عبد الرحمن البيضاني: باستمرار.. باستمرار ذهاباً وإياباً، لا يمر شهر إلا وأنا مع الإمام.

أحمد منصور: بدأت تشعر بقضية الانتماء والحب لبلدك في ذلك الوقت؟

د. عبد الرحمن البيضاني: أنا شاعر بالانتماء بالحب لبلدي من وأنا من صغري، منذ طفولتي.

أحمد منصور: لكن هناك.. هناك فرق بين الرؤية والحياة وبين لا سيما وأن أخوالك مصريون.

د. عبد الرحمن البيضاني: بصرف النظر عن أخوالي مصريون وأنا أتشرف بهذا، ولكن أنا انتمائي لبلدي اليمن، اسمي (مرادي)، البيضاني مراد.

أحمد منصور: هناك تشكيك أيضاً من بعض اليمنيين في قضية انتمائك إلى المراد البيضاني وأنك تعود إلى أصول إريترية.

د. عبد الرحمن البيضاني: هل تريد الإجابة الآن أو بعد..؟

أحمد منصور: الآن.

د. عبد الرحمن البيضاني: فعلاً حصل إن أحد الكتاب كتب مقال في صحيفة 26 سبتمبر التابعة لمجلس.. لرئاسة الجمهورية في اليمن، وكان هذا في العام الماضي وقال: إن أبي الحقيقي أفغاني، كان يدرس في الأزهر وتزوج بأمي، وأنجبني ثم طلقها، وتزوجت بالشيخ عبد ربه أحمد المرادي البيضاني، فاحتضنني طفلاً صغيراً، وأعطاني اسمه. كانت هذه المقالة في معرض التشكيك في النسب، حيث كان هنالك اتجاه لانتخابات لرئاسة الجمهورية في اليمن، وكان بعض الإخوة اليمنيين يفكرون في ترشيحي لرئاسة الجمهورية بالرغم من أنا كنت رافض رفضاً قاطعاً، وكتبت مقالاً أرفض فيه هذا العرض.

أحمد منصور: ده في الانتخابات الرئاسية الماضية.

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.

أحمد منصور: طُرح فيها أكثر من اسم وكان اسمك من بين الأسماء التي طرحت.

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.. و طرح، لم يُطرح رسمياً داخل مجلس النواب، ولكن طُرح على مستوى مجالس (القات) والندوات الاجتماعية والشخصيات الاجتماعية، أنا رفضت هذا لأني يعني لي..
أحمد منصور: لماذا ترفض؟

د. عبد الرحمن البيضاني: لي وجهة نظر أريد أن أحتفظ بها لنفسي في الوقت الحاضر، لكن هذا المقال نُشر بصدد التشكيك في هذا النسب، أنا تغاضيت عنه، لم أذكره ولم.. أتكلم فيه.

أحمد منصور: لكن أصبح حديث الناس في اليمن.

د. عبد الرحمن البيضاني: معاك.

أحمد منصور: وأنا على مدار زيارتين أثناء الإعداد للبرنامج قمت بهما لليمن سمعت هذا الكلام يتردد كثيراً.

د. عبد الرحمن البيضاني: ولهذا.. ولهذا، نعم ولهذا اضطررت مُرغماً إني أقدم كاتب هذا المقال ورئيس التحرير.. تحرير "26 سبتمبر" وهو المستشار الخاص لرئيس الجمهورية ومندوبه ورئيس هيئة التوجيه المعنوي في اليمن العميد (علي حسن الشاطر) وكاتب المقال الأستاذ عبد الكريم قاسم قدمتهم للمحاكمة الجنائية في العام الماضي.

أحمد منصور: وماذا كانت النتيجة؟

د. عبد الرحمن البيضاني: أنا بأتكلم.. والقانون في اليمن.. قانون العقوبات المادة (289) تنص على.. عما يلي: من يقذف محصناً بالزنى أو بنفي النسب يعاقب بالجلد 80 جلدة حداً –وعجز طبعاً- إذا عجز عن إثبات ما رماه به، قدمتهم للمحكمة وقدمت وحضرت أول جلسة فعلاً في المحكمة في العام الماضي، آخر العام، أواخر العام الماضي، وقلت لرئيس المحكمة: أنا حضرت رغم إن القانون لا ينص على حضوري لأني أنا المدعي والمجني عليه.. أنا المجني عليّ والجاني قام بجواري ومعي محامي، ولكن حضرت لأثبت للتاريخ أن نائب رئيس الجمهورية اليمنية ونائب رئيس مجلس الثورة، وأول رئيس حكومة يمنية لم يشأ أن يأخذ حقه بيده وبقبائله، ولكن أراد أن يأخذ حقه قضاءً عن طريق حضراتكم، وأنا جئت لأوفر على المتهمين.. الجناة مؤونة إثبات العجز عما رماني به، فأقدم لحضراتكم وثيقة رسمية معتمدة من وزارة العدل المصرية ومعتمدة من وزارة الخارجية المصرية تثبت زواج أبي الشيخ عبد ربه أحمد عبد ربه البيضاني المرادي من أمي البكر، وشهادة أخرى موثقة من وزارة العدل ووزارة الصحة المصرية.. المصريتين، ووزارة الخارجية المصرية، تثبت شهادة ميلادي من أبي وأمي منهما الاثنين فأصبحت الأدلة قائمة لدى المحكمة وأعتقد أنهم سيجلدون 80 جلدة حداً.
أحمد منصور: لازال الحكم لم يصدر؟

د. عبد الرحمن البيضاني: الآن أُجل.. الحكم أُجل لبعد انتهاء السنة القضائية، والسنة القضائية الأجازة القضائية في شهر ذو القعدة، الشهر الحالي، والمفروض أنني عائد بعد أن ننتهي من هذا الحوار، عائد إلى اليمن ومحامي الذي.. المحامي الذي وكلته موجود في اليمن وهو يتابع هذه الجلسات، وليس مفروضاً أن أحضر هذه الجلسات ولكني مصر على إني أحضر حتى أتأكد أن العدالة سوف تأخذ مجراها.

أحمد منصور: هل طُلب منك أن تتنازل عن القضية؟

د. عبد الرحمن البيضاني: بعض الأصدقاء حاولوا أن أتنازل عن القضية، وبعض الرسميين حاولوا أن أتنازل في نظير أن يعتذر رئيس مجلس.. رئيس تحرير الصحيفة، لأن.. وكاتب الصحيفة اعتذاراً رسمياً لكنني حتى الآن رفضت الاعتذار، وقتل إننا سوف أعفي عنهما قبل أن يجلدا بعد صدور الحكم.

أحمد منصور: لكن هُم أيضاً لديهم أدلة قدموها للمحكمة؟

د. عبد الرحمن البيضاني: لا.. لا توجد أدلة، لم يقدموا أي دليل، وما هو الدليل الذي يقدموه؟

أحمد منصور: أنا أعرف أن..

د. عبد الرحمن البيضاني: الدليل.. الدليل هو شهادة الزواج من أمي البكر بأبي والدليل أنه ميلادي منهما.

أحمد منصور: ما الذي دفعهم.. أو ما الذي يدفع بعض اليمنيين إلى التشكيك في نسبك إلى قبيلة البيضا وإلى..؟

د. عبد الرحمن البيضاني: قبائل مراد كلها.. قبائل مراد كلها تعصبت وأرادت أن تأخذ حقها بيدها في هذا الموضوع بالذات، وأن تعتدي على الجُناة الذي كتبوا هذا المقال، وأنا رفضت. فقبائل مراد كلها ملتزمة، وقبائل مراد كلها معي.

أحمد منصور: لكن هناك..

د. عبد الرحمن البيضاني [مقاطعاً]: والشيخ عبد الله بن حسين الأحمر (رئيس مجلس النواب وأحد أصدقائي من قبيلة حاشد) طبعاً في غاية الغضب من هذا الكلام.

أحمد منصور: يعني عفواً يا دكتور.. سعادة النائب، هناك انزعاج من اليمنيين منك، يعني أنا أثناء عملية التحضير زرت اليمن مرتين، والتقيت بك مرة هناك، ومن تحدثت معه عن أني سوف يعني أسجل معك شهادتك على العصر كان الكل يعني ينفر من أن يستمع إلى شهادتك. ليه صورتك في اليمن ليست إيجابية لدى الناس؟

د. عبد الرحمن البيضاني: الذين قابلتهم ربما يكونوا مسؤولين في الحكومة.

أحمد منصور: لا، كتاب عاديين وصحفيين وأنا مصادري متنوعة.

د. عبد الرحمن البيضاني: أعتقد أن هؤلاء تدفعهم فقط الحسد.

وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت

أتاح لها لسان حسود

وأنا سعيد بهذا الاتهام، وأنا سعيد بما قلته الآن لأنه يشهد لي بأني شخصية موجودة على الساحة اليمنية، وإلا لماذا يكرهني البعض ويحبني البعض؟

أحمد منصور: يعتبرونك غير يمني.

د. عبد الرحمن البيضاني: لا، يعتبروني إن أنا منافس، إن أنا قوي، إن أنا.. إن أنا عالم مثقف.

أحمد منصور: لكن لم تعش.. لم.. مُجمل ما عشته في اليمن لا يتعدى عدة سنوات أو على أشهر متناثرة.

د. عبد الرحمن البيضاني: لكن أقل ما فيه إنه أنا الذي دعيت إلى قيام ثورة جمهورية، وقامت الثورة الجمهورية بناءً على إلحاحي.

أحمد منصور: سآتي إلى هذا بالتفصيل، ولكنك لم تعش بين الناس.

د. عبد الرحمن البيضاني: ولكن هذا جوهر.. هذا جوهر الموضوع.

أحمد منصور: لم تعش بين الناس والشعب اليمني شعب قبلي، وقضية القبيلة بحياة الناس وامتزاجهم فيها.

د. عبد الرحمن البيضاني: لو شاهدت فيلم فيديو استقبال القبائل لي في صنعا، واستقبال القبائل لي في.. في مراد لعدلت عن هذا الرأي.. والفيلم عندي..

أحمد منصور: متى كان هذا الاستقبال؟

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم؟

أحمد منصور: متى كان هذا الاستقبال؟

د. عبد الرحمن البيضاني: هذا الاستقبال كان في سنة 94.. في.. في 93 ديسمبر..

أحمد منصور: بعد الغيبة التي غبتها عن اليمن، ولكن أنا أقصد خلال السنوات التي سبقت ذلك.

د. عبد الرحمن البيضاني: خلال..

أحمد منصور: يعني منذ دخولك إلى اليمن للمرة الأولى في عام 1950م وحتى اليوم لم تعش في اليمن فترات مطولة، بحيث يستشعر الناس أنك يمني مثلهم تعيش همومهم وتعيش قضاياهم.

د. عبد الرحمن البيضاني: أعتقد أن كتبي كلها تنفي هذا الكلام، لأنه كتبي بتتكلم عن نبض الشعب اليمني فعلاً، ولي مقال أسبوعي لا يزال ينشر حتى هذه اللحظة كل أسبوع، كل يوم أربع، وجميع اليمنيين يقرأ.. ومعظم اليمنيين يقرأ..

أحمد منصور: في الصحف اليمنية تقصد يُنشر..

د. عبد الرحمن البيضاني: صحيفة يمنية طبعاً و..

أحمد منصور: يعني ممكن أي واحد يكتب في الصحف اليمنية، أنا دُعيت من الصحف اليمنية لأكتب فيها.

د. عبد الرحمن البيضاني: لكن فرق بين إنسان يكتب للنفاق ونفاق السلطة، وفرق أن إنسان يكتب لتبصير الشعب اليمني بحقيقة مأساته الحالية والآن أنت بتجرني إلى هذا الموضوع.

أحمد منصور: لا أجرك ولكن أنا دخلت في قضية أريد أن أتناولها بجوانبها المختلفة، لأن أنت –عفواً- يعني شخصية مثيرة للجدل لدى اليمنيين منذ أن بدأت تدخل الحياة السياسية في عام 1950 وإلى اليوم، وأنت دائماً تثار في كل مكان تتواجد فيه هناك زوابع سواءً سياسية أو اقتصادية أو غيرها، شخصية غير عادية على كل المفاهيم التي يمكن أن تكون، نحن نريد أن نفهم شخصية الدكتور عبد الرحمن البضاني.

د. عبد الرحمن البيضاني: أولاً أنا أشكرك على هذا، وأشكر كل من يقول هذا الكلام، لأن شهادة لي بإني شخص غير.. غير..

أحمد منصور: أنا أتكلم عن واقع.

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم.

أحمد منصور: أنا أتكلم عن واقع إنك شخص مثير للجدل.

د. عبد الرحمن البيضاني: شهادة إنك تشهد لي.. تشهد لي بأني شخصية ما على المستوى اليمني، أما إذا كنت نكرة فلا أحد.. لا أحد يتكلم عني.

أحمد منصور: يعني إحنا هنا لسنا في إطار النكرة..

د. عبد الرحمن البيضاني: ضع.. ضع الأسباب، قلي لي لماذا.. لماذا..

أحمد منصور: أنت نائب رئيس جمهورية سابق تاريخياً لا يستطيع أحد أن ينكر دورك، لا يستطيع أحد أن يُنكر ما قمت به، لك دور، لك مسمى، لك أشياء قمت بها، وإن كانت قصيرة أو محدودة إلا أنها لها أثر أنا الآن في إطار لماذا يقوم هؤلاء الناس بالتشكيك في نسبك، بالتشكيك في انتمائك إلى اليمن، يسعون لإبراز أن دورك المتعلق باليمن دور ضئيل للغاية، رغم أنك تسعى دائماً من خلال كتاباتك إلى إبرازه كدور كبير.. كدور كبير؟

د. عبد الرحمن البيضاني: هل القيام بثورة اليمن يعتبر دور ضئيل في نظرهم؟

أحمد منصور: هذا ما سوف نأتي له.

د. عبد الرحمن البيضاني: ما هو لابد نأتي الآن أنت مادام فتحنا الموضوع نتكلم فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قضية اليمن فى دور مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سبونج بوب :: البدايه :: قَضِيِهْ وُ رأَيِ -
انتقل الى: